2005 - (عِيدًا) إن قلتَ مَا وجه التَّوْفيق بينه وبين ما تقدَّم أنَّ اليهود تصوم يوم عاشوراء ويوم العيد؛ يوم الإفطار، وأيضًا لفظ (فَصُومُوا أَنْتُمْ) مشعر بأنَّ الصَّوم كان لمخالفتهم، وقد سبق أنَّه كان لموافقتهم.
قلتُ لا يَلْزم من عندهم أو هؤلاء اليهود غير يهود المدينة، فوافق المدنيِّين حيث عرف أنَّه الحقُّ وخالف غيرهم لخلافه.