2008 - اتَّفقوا على أنَّ المراد بقيامه صلاة التَّراويح.
(لِرَمَضَانَ) أي لفَضْل رمضان ولأجله.
و (احْتِسَابًا) أي طلبًا للآخرة.
الخطَّابيُّ أي نيَّة وعزيمة.
النَّوويُّ «إِيمَانًا» أي تصديقًا بأنَّه حقٌّ معتقدًا فضيلة و «احْتِسَابًا» أي إخلاصًا.
والمراد بـ (القيام) أداء التَّراويح، واتَّفقوا على استحبابها، واختلفوا في أنَّ الأفضل صلاتها مُنْفردًا أم بالجماعة، والمَعْروف أنَّ الغفران مختصٌّ بالصَّغائر.