فهرس الكتاب

الصفحة 2157 من 6723

2008 - اتَّفقوا على أنَّ المراد بقيامه صلاة التَّراويح.

(لِرَمَضَانَ) أي لفَضْل رمضان ولأجله.

و (احْتِسَابًا) أي طلبًا للآخرة.

الخطَّابيُّ أي نيَّة وعزيمة.

النَّوويُّ «إِيمَانًا» أي تصديقًا بأنَّه حقٌّ معتقدًا فضيلة و «احْتِسَابًا» أي إخلاصًا.

والمراد بـ (القيام) أداء التَّراويح، واتَّفقوا على استحبابها، واختلفوا في أنَّ الأفضل صلاتها مُنْفردًا أم بالجماعة، والمَعْروف أنَّ الغفران مختصٌّ بالصَّغائر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت