2011 - 2012 - (مَكَانُكُمْ) أي مَرْتبتكم وحالكم
ج 1 ص 585
في الاهتمام بالطَّاعة، أو كونكم في الطَّاعة.
وفيه جواز النًّافلة في المسجد وبالجماعة، وجواز الاقتداء بمن لم ينو الإمامة، وأنَّه إذا تعارض مَصْلحتان أو مصلحة ومفسدة اعتُبِرَ أهمُّهما؛ لأنَّه لمَّا عارضه خوف الافتراض عليهم تركه لعظم المَفْسدة الَّتي يخاف من عَجْزهم عن أداء الفَرْض.
وفيه استحباب التَّشهُّد في صَدْر الخطبة وقول (أمَّا بعد) فيها، واستقبال الجماعة فيها.