فهرس الكتاب

الصفحة 2176 من 6723

2033 - (خِبَاءً) خيمة من وَبَر أو صوف، ولا يكون من الشَّعر، وهو على عمودين أو ثلاثة.

(آلْبِرَّ) أي الطَّاعة، وهو بهمزة الاستفهام مَنْصوبًا على أنَّه مَفْعول مقدَّم على الفعل.

و (يُرَوْنَ) بلفظ المَعْروف من الرَّأي، وبالمجهول بمَعْنى يظنُّون، ويجوز الرَّفع وإلقاء الفعل؛ لأنَّه توسَّط بين المَفْعولين.

وفيه أنَّ للرَّجل منع زوجته من الاعتكاف، وجواز اتِّخاذ المُعْتكف لنفسه موضعًا من المَسْجد ينفرد به مدَّة اعتكافه ما لم يضيِّق على النَّاس، وأنَّ العمل إذا لم يكن خالصًا لله تعالى؛ لم يكن له قدر عند الله.

القاضي قال عليه السَّلام هذا الكلام إنكارًا لفعلهنَّ؛ لأنَّه خاف أن يكنَّ غير مخلصات في الاعتكاف، بل أردن القرب منه والمباهاة به، ولأنَّ المَسْجد يجمع النَّاس ويحضره الأعراب والمنافقون، وهنَّ محتاجات إلى الدُّخول والخروج فَيُبْتذلن بذلك، ولأنَّه عليه السَّلام رآهنَّ عنده في المَسْجد فصار كأنَّه في مَنْزله بحضوره مع أزواجه، وَذَهَبَ المقصود من الاعتكاف وهو التَّخلِّي عن الأزواج ومتعلَّقات الدُّنيا، أو لأنَّهنَّ ضيَّقنَ المسجدَ بأخبيتهنَّ ونحوها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت