131 -قوله (لَأَنْ تَكُوْنَ قُلْتَهَا) بفتح اللَّام.
إن قلتَ (تكون) بلفظ الاستقبال، و (قلتَ) ماضٍ، وحقُّ الظَّاهر أن يُقال لأن كنتَ قلتها، لكنَّ الغَرَض منه لأن تكون في الحال موصوفًا بهذا القول الصَّادر في الماضي أحبُّ إليَّ من كذا وكذا؛ أي من حُمْر النَّعم.
ولفظ (كَذَا) موضوعٌ للعدد، وهو مِنَ الكنايات [1] .
خاتمة قال ابن بطَّال في تمنِّي عمر رضي الله تعالى عنه أن يجاوب ابنه الشَّارعَ بما وَقَع في نفسه فيه من الفقه أنَّ الرَّجل مُباحٌ له الحِرص على ظهور ابنه في العلم على الشُّيوخ وسروره بذلك، وقيل إنَّما تمنَّى ذلك؛ رجاء أن يُسرَّ الشَّارع بإصابته فيدعو له، وفيه أنَّ الابن الموفَّق العالم أفضل مكاسب الدُّنيا.
[1] انظر «عمدة القاري» (2/ 213) .