فهرس الكتاب

الصفحة 2248 من 6723

2117 - و (لا خلابة) أي لا خديعة، أي لا يلزمني خديعتك، أو بشرط ألا يكون خديعة.

[قوله (لا خلابة) النَّووي في بعض الرِّوايات (خيابة) ؛ بالمعجمة والتحتانية، وبالموحدة، وفي بعضها وبالنون، وفي بعضها (حذابة) ؛ بإعجام الذَّال، وكان الرَّجل ألثغ يقولها بهذه العبارة، ولا يمكنه أن يقول على الصواب؛ وهو لا (خلابة) .

والخطابي جعل رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم هذا القول من حَبَّان بمنزلة شرط الخيار؛ ليكون له الردَّ؛ إذا تبيَّن أنَّه قد خُدع، وقد قيل إنَّه جاء فيه خاصَّة، وقيل عامٌّ في كلِّ أحد، وحكي عن الإمام أحمد أنَّه إذا قال لا خلابة؛ فله الرَّد، وقال بعض الفقهاء إنَّما يكون هذا فيما يتغابن به لكثرته، وأمَّا اليسير؛ فلا يرد منه] [1] .

[1] «الكواكب الدراري» (10/ 12) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت