فهرس الكتاب

الصفحة 2256 من 6723

2125 - قوله (أجل) هو جواب مثل (نعم) من حروف الإيجاب.

إن قلت شرطه أن يكون تصديقًا للمخبر، وهنا ليس كذلك.

قلت يؤول بأحد الطرفين.

قوله (ليس بفظٍّ) هو التفات؛ لأن القياس يقتضي الخطاب؛ بأن يقال لَسْتَ.

فائدة في بعض طرقه عن ابن إسحاق ولا صخب في الأسواق، ولا متزين بالفحش، ولا قوَّال للخنا، أُسدِّده لكل جميل، وأهب له كل خلق كريم، وأجعل السكينة لباسه، والبر شعاره، والتقوى ضميره، والحكمة معقوله، والصدق والوفاء طبيعته، والعفو والمعروف خلقه، والعدل سيرته، والحق شريعته، والهدى إمامه، والإسلام ملَّته، وأحمد اسمه، أهدي به بعد الضلالة، وأُعلم به بعد الجهالة، وأرفع به بعد الخمالة، وأُسمِّي به بعد النكرة، وأُكثر به بعد القلَّة، وأُعن به بعد العَيْلة، وأجمع به بعد الفرقة، وأؤلِّف به بين قلوب مختلفة وأهواء متشتتة وأمم متفرقة، وأجعل أمته خير أمة أُخرجت للناس، انتهى، ذكر ذلك القاضي.

إشارة [1] قوله (حين يقيم) أي ينفي الشرك ويثبت التوحيد، (أعين عُمي) بالصفة وبالإضافة.

[1] هذه الإشارة تأخرت في الأصل بعد قوله (قوله {كالوهم} ... ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت