فهرس الكتاب
(51) قوله ( {كَالُوهُمْ} [المطففين3] ) يعني حذف الجار وأوصل الفعل، وفيه وجه آخر وهو أن يكون على حذف المضاف؛ وهو المكيل والموزون؛ أي كالوهم مكيلهم.
[قوله (فاكْتَلْ) إن قلت ما الفرق بين كِلْتُ واكْتَلْتُ؟
قلت الاكتيال؛ إنما يستعمل
ج 2 ص 8
إذا كان الكيل لنفسه، يقال فلان مكتسب لنفسه، وكاسب لنفسه ولغيره، واشتوى؛ إذا اتَّخذ الشِّواء لنفسه، وشوى أعمُّ منه، والغرض منه بيان أنَّه لابدَّ من الكيل؛ احترازًا عن المجازفة، والأنسب للتَّرجمة أن يقال الاكتيال لأن فيه معنى المطاوعة، يعني إذا بعت؛ فكن كائلًا، وإذا اشتريت؛ فكن مكيلًا عليك؛ أي الكيل على البائع لا المشتري.
ابن بطال [1] فيه أنَّه يكيل له غيره إذا اشترى، ويكيل لغيره إذا باع [2] .] [3]
[1] «شرح ابن بطال» (6/ 252) .
[2] «الكواكب الدراري» (10/ 18) .
[3] ما بين معقوفين منقول من الخاتمة (3/ب) ، و «الكواكب الدراري» (10/ 21) .