فهرس الكتاب

الصفحة 2316 من 6723

2193 - [إشارة بدوُّ الصلاح هو أن يصير إلى الصفة التي يطلب كونه على تلك الصفة؛ وهو بظهور النضج والحلاوة وبزوال العفوصة وبالتموه واللين باللون [1] وبطيب الأكل، وقيل هو بطلوع الثريا، وهما متلازمان.

(جد الناس) قطفوا ثمارهم] [2] .

قوله (الدَّمَان) بفتح المهملة، وخفَّة الميم، وقيل بضمِّها، عفن وسواد يصيب النخيل.

و (الُمراض) بضم الميم وبكسرها؛ آفة، وقيل هو اسم لجميع الأمراض، وقيل هو على وزن (فُعال) غالبًا كالصداع والسعال.

و (القُشام) بضم القاف وخفَّة المعجمة؛ أن ينتقص ثمرة النخل قبل أن تصير بلحًا، وقُشام المائدة ما نقص مما بقي منها مما لا خير فيه.

قوله (أصابه) بالباء؛ بدل من (أصابه) ثانيًا، وهو بدل من الأوَّل.

(عاهات) آفات، وهو خبر للمبتدأ المحذوف؛ أي هذه الأمور الثلاثة عاهات، وجمع لفظ (يحتجُّون) ؛ نظرًا إلى أن لفظ (المبتاع) جنس صالح للقليل والكثير.

[فائدة قوله (فإما لا) أصله ألا يتركوا هذه المبايعة، فزيد كلمة (ما) للتوكيد، فأدغم النون في الميم، وحذف الفعل، ويجوز (إما إلا) ؛ لتضمنها الجملة، وإلا؛ فالقياس ألا تمال الحروف، التيمي قد تكتب (لا) هذه بلام وياء، وتكون لإمالة، ومنهم من يكتبها بالألف، ويجعل عليها فتحة محرفة علامة للإمالة؛ فمن كتبها بالياء؛ اتبع لفظ الإمالة، ومن كتب بالألف؛ اتبع أصل الكلمة.

(وأخبرني) بالواو عطفًا على كلامه السابق.

(الثريا) مصغر الثروى، وصار علمًا للنجم المعروف، وهو زمان بدو الصلاح.] [3]

[1] في «الكواكب الدراري» (10/ 54) (وبزوال العفونة وبالنمو واللين وبالتلون) .

[2] ما بين معقوفين منقول من الخاتمة (7) ، و «الكواكب الدراري» (10/ 53، 54) .

[3] ما بين معقوفين منقول من الخاتمة (7) ، و «الكواكب الدراري» (10/ 53، 54) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت