فهرس الكتاب

الصفحة 2341 من 6723

2217 - [ (سارة) قال الكرماني بالتخفيف] [1] .

قوله (إنْ على الأرض) (إن) هي النافية، و (غيرك) بالرفع بدلًا عن المحل، وفي بعضها (من مؤمن) بكلمة (مَنْ) الموصولة، وصدر صلتها محذوف.

قوله (يقال هي قتلته) الظاهر وجوب الجزم، لكن إما أن يقال أن الألف حصلت من إشباع الفتحة، وإما أنه كقوله تعالى {أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِكْكُمُ الْمَوْتُ} [النساء78] على قراءة الرفع.

الزمخشري قيل هو بتقدير الفاء، ويجوز أن يقال حمل على ما يقع موقع (أينما) ، وهو أينما كنتم، كما حمل (ولا ناعب) على ما يقع موقع (مصلحين) ، وهو (بمصلحين) في قول الشاعر ...

~مَشَائِيمُ لَيْسُوا مُصْلِحِينَ عَشِيرَةً وَلَا نَاعِبٍ إلَّا بِبَيْنٍ غُرَابُهَا

قال وهو قول نحوي سيبوي

والجمهور على جزمه؛ لأنه جواب الشرط.

وطلحة بن سليمان بالرفع، وقد خرجه المبرد وسيبويه والزمخشري، ورد على الزمخشري أبو حيان، ورده التيمي، قال وفي الرد نظر لا يخفى؛ فانظره فيه.

ج 2 ص 21

[إشارة إسحاق أصغر من إسماعيل بأربع عشرة سنة.

قال الكرماني إن قلت كيف جاز لرسول الله أن يكذب_هذا السؤال ساقط غير لائق_؟

قلت أراد أنها أخته في الدين، أو أراد أنها واحدة منهم.

«الكشاف» إنما قيل {يا أخت هارون} [مريم28] ، كما يقال يا أخا همدان؛ أي يا واحدًا منهم، أو التزم أهون الضررين؛ دفعًا لأعظمهما.

الفقهاء لو طلب ظالم وديعة إنسان ليأخذها غصبًا؛ وجب الإنكار عليه والكذب في أنه لا يعلم موضعها.

إن قلت ما الفائدة في كونها أختًا؛ إذ الظالم يريدها أختًا أو زوجة أو غيرها؟

قلت كان من ديدن هذا الجبار أو من دينه؛ ألَّا يتعرض إلا لذوات الأزواج، أو أراد أنه إن علم بذلك ألزمه بالطلاق، أو قصد مثل [2] حرصًا عليها [3] .

الخطابي فيه أن من قال لامرأته أنتي أختي؛ ولا يريد طلاقها لا يكون طلاقًا، أو مثل أختي ولم يرد الظهار؛ لا يكون ظهارًا.

إن قلت شرط مدخول (إن) كونه مشكوكًا فيه والإيمان مقطوع به.

قلت كانت قاطعة، لكنها ذكرته على سبيل الفرض؛ هضمًا لنفسها.

(فغط) أي أخذ بمجاري نفسه حتى سمع له غطيط، يقال غط المخنوق إذا سمع غطيطه.

(وركض برجله) أي حركها وضربها على الأرض.

(شيطانًا) أي متمردًا من الجن، وكانوا يعظمون أمر الجن ويهابونهم.

(آجر) بفتح الجيم قيل أصله هاجر؛ أبدل من الهاء همزة.

(كبت) أي أخزاه وأذله.

و (أخدم) ؛ أي مكن من الخدمة؛ أي أعطاها وليدة؛ أي أمةً تخدمها.

وفيه جواز اتهاب المسلم من الكافر، وقبول هدية السلطان الظالم.]

[1] ما بين معقوفين تأخر في الأصل بعد قوله (إن على الأرض) ، والأصوب وضعها هنا.

[2] في «الكواكب الدراري» (10/ 70) (قتلي) .

[3] كتب في هامش الأصل بغير تصحيح (الجواب غير هذا في ما شرح والدي على «البخاري» ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت