2237 -[ (البغي) (فعول) بمعنى (الفاعلة) ، يستوي فيه المذكر والمؤنث، أو (فعيلة) ، ومهرها هو ما تأخذه الزانية على الزنا؛ لكونه على صورته.
(حلوان) ما يعطى على الكهانة، يقال حلونته؛ إذا أعطيته وهو حرام؛ لأنه عوض عن محرم، ولأنه أكل المال بالباطل.
الخطابي الكاهن الذي يدعي مطالعة علم الغيب، ويخبر الناس عن الكوائن، وكان في العرب كهنة، فمنهم من يزعم أن له رئيًا من الجن؛ يلقي إليه الأخبار، ومنهم من يدعي أنه يدرك الأمور بفهم أعطيه، ومنهم من يسمى عرافًا؛ وهو الذي يتعرف الأمور بمقدمات يستدل بها على مواقعها، كالشيء يسرق؛ فيعرف المظنون به السرقة، ومنهم من يسمي المنجم كاهنًا، وحديث النهي عن إتيان الكهان؛ يشمل النهي عن هؤلاء.] [1]
[1] ما بين معقوفين منقول من الخاتمة (9) ، و «الكواكب الدراري» (10/ 81 - 83) .