2259 -[ (أقربهما منك) إن قلت أفعل التفضيل لا تستعمل إلا بأحد وجوه ثلاثة، فهنا كيف استعمل بوجهين منها؟
قلت لم تستعمل إلا بالإضافة، وأما (من) ؛ فهو صلة القرب؛ كما يقال قرب من كذا.
فيه أن الاعتبار في الجوار؛ بقرب الباب لا بقرب الجدار، ولعل السر؛ أنه ينظر ما يدخل داره وأنه أسرع إجابة لجاره عندما ينوبه من الحاجات في أوقات الغفلات.] [1]
[1] ما بين معقوفين منقول من الخاتمة (10/ب) و (11/أ) ، و «الكواكب الدراري» (10/ 93 - 95) .