فهرس الكتاب
2275 -[ (القين) الحدَّاد.
(العاص) بالياء وبحذفها، (ابن وائل) بالهمز بعد الألف] [1] .
قوله (أما والله) (أما) حرف تنبيه، وجواب القسم محذوف، وهو نحو لا أكفر، و (حتى تموت) غاية له.
إن قلت بعد البعث أيضًا لا يمكن الكفر منه.
قلت الغرض التأبيد كقولك على إبليس لعنة الله إلى يوم القيامة.
وفي بعضها (فلا أكفر) .
إن قلت الفاء لا تدخل على جواب القسم.
قلت المذكور يفسر المقدَّر.
وفي بعضها (أمَّا) بتشديد الميم، وتقديره أمَّا أنا؛ فلا أكفر والله، وأمَّا غيري؛ فلا أعلم حاله.
قوله (وإني لميت ثم مبعوث؟) همزة الاستفهام مقدرة فيه.
إن قلت لم أُكِّد بـ (إنَّ) واللام والمخاطب به وهو خباب لا متردد ولا منكر لذلك؟
قلت فَهِمَ العاصي من خباب التأكيد في مقابلة إنكاره، فكأنه قال أتقول هذا الكلام المؤكد.
[1] ما بين معقوفين منقول من الخاتمة (11/ب) ، و «الكواكب الدراري» (10/ 108) .