فهرس الكتاب

الصفحة 2453 من 6723

2330 - (لو تركت) جواب (لو) محذوف، أو هو للتمني.

قوله (المخابرة) هو من خيبر؛ لأن أول هذه المعاملة وقعت فيها، أو من الخبير؛ وهو الأكار، أو من الخُبرة؛ وهو النصيب.

و (عنه) أي عن الزرع على طريق المخابرة.

(أي عمرو) يعني يا عمرو.

و (أعنتهم) من الإعانة، وفي بعضها من الإغناء.

[ (خرجًا) أجرة، والغرض أنه يجعلها له منيحة؛ أي عارية؛ لأنهم كانوا يتنازعون في كراء الأرض حتى أفضى بهم إلى التقاتل، أو لأنه عليه

ج 2 ص 35

السلام كره لهم الافتتان بالزراعة والحرص عليها؛ لئلا يقعدوا بها عن الجهاد.

إن قلت ما وجه الجمع بين روايتي نهى عنه ولم ينه عنه؟

قلت إما أن يكون النهي كان فيما يشترطون شرطًا فاسدًا، وعدمه فيما لم يكن كذلك، وإما أن يراد بالإثبات نهي التنزيه، وبالنفي نهي التحريم] [1] .

[1] ما بين معقوفين منقول من الخاتمة (14/أ) ، و «الكواكب الدراري» (10/ 155)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت