فهرس الكتاب

الصفحة 2486 من 6723

2363 - قوله (مثلُ الذي بلغ بي) (مثلُ) مرفوع، و (هذا) مفعول، وقال [1] ابن التين (مثل) منصوب على تقدير أن الكلب بلغ مبلغًا؛ أي صفة لصدر محذوف، مثلَ الذي بلغ بي؛ ويصح رفعه على تقدير أن يكون (هذا) في موضع النصب، إلى أن قال وهو الذي ضبطه الدمياطي بخطه.

تنبيه قوله في الحديث (فاشتد) أوقع الفاء موقع (إذا) لفظه، كما في قوله تعالى {إِذَا هُمْ يَقْنَطُونَ} [الروم 36] .

(يلهث) يخرج لسانه.

و (العُطاش) بالضم داء يصيب الإنسان، يشرب الماء فلا يروى.

(رقى) يقال رقِيت في السلم؛ بالكسر؛ إذا صعدت.

قوله (فغفر له) هو نفس الشكر؛ كقوله تعالى {فَتُوبُوا إِلَى بَارِئِكُمْ فَاقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ} [البقرة 54] ، عند من فسر التوبة بالقتل.

قوله (وأنا معهم) تعجُّب واستبعاد؛ لقربه من أهل جهنم، كأنَّه استبعد قربهم منه، وبينه وبينهم كبعد المشرقين.

قوله (كبد رطبة) يجوز فيه ثلاثة أوجه.

إن قلت لم أنَّث رطبة؟ قلت لأن الكبد مؤنث سماعي.

إن قلت ما المراد بـ (رطبة) ؟ قلت حية؛ إذ الرطوبة لازمة للحياة، فهو كناية.

إن قلت الكبد ليست ظرفًا للأجر؛ فما معنى (كل) الظرفية؟

قلت تقديره الأجر ثابت في إرواء أو في رعاية كل حي، أو الكلمة للسببية، كما قال بعضهم في النفس المؤمنة مئة من إبل؛ أي بسبب قتل النفس المؤمنة.

[1] كتب في هامش الأصل (كلام البرماوي) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت