فهرس الكتاب
2369 -[ (ليقتطع) أي ليأخذ قطعة.
إن قلت الحديث تقدَّم (والرجل المبايع للإمام) هو الثالث فيه.
قلت لا منافاة بينهما إذ لم يحصر على هذه الثلاثة.
الخطابي خصَّ وقت العصر بتعظيم الإثم فيه، وإن كانت اليمين الفاجرة محرمة كل وقت؛ لأن الله عظَّم شأن هذا الوقت.
روي أن الملائكة يجتمعون فيه وهو ختام الأعمال، والأمور بخواتيمها؛ فغلظت العقوبة فيه، ولئلا يَقْدم عليها تجرؤًا؛ فإنَّ من تجرأ عليها فيه اعتادها في غير هذا الوقت.
وقيل كان الناس يحلفون بعد العصر.
قال ومعنى (اليوم أمنعك) أنك إذا كنت تمنع فضل الماء الذي ليس بعملك، وإنما هو رزق ساقه الله تعالى فما الذي تسمح به لأخيك.
قوله (لم تعمل يداك) فيه إشارة إلى جواز منع فضل ماء القنوات والآبار التي يستنبطها الشخص بماله] [1] .
ج 2 ص 38
[1] ما بين معقوفين منقول من الخاتمة (14/ب) ، و «الكواكب الدراري» (10/ 181، 182)