فهرس الكتاب

الصفحة 2523 من 6723

2405 - 2406 - قوله (كما هو) ما موصولة، وهو مبتدأ خبره محذوف، أو زائدة؛ أي كمثله.

إشارة (عذق ابن زيد) نوع من التمر.

و (اللين) التمر ما خلا العجوة، فهي من أجود تمور المدينة.

(أزحف) أعيا وكلَّ؛ أي صار ذا زحف.

(وكزه) بالواو، ويروى بالراء أيضًا.

(لامه) ؛ إما لأنه كان محتاجًا إليه، وإما لأنه اختار أن يهبه للنبي عليه السلام، لا أن يبيعه [1] .

و (سهمي) أي من الغنيمة، وفي بعضها (سهمني) ؛ بلفظ الفعل.

الخطابي (العَذق) بفتح العين؛ النخلة، وبكسرها؛ الكباسة؛ أي ما هو كالعنقود من العنب، و (اللِّين) جمع اللِّينة، وهو من اللون، ومنه {مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ} [الحشر 5] ، وقيل إن أهل المدينة يسمون النخل كلها ما خلا البرني والعجوة الألوان، والوكز الضرب بالعصا، ويكون بجمع الكف.

وفيه جواز أن يشع الحاكم إلى صاحب الحق، وفيه دليل على جواز الشرط في البيع، أقول وفيه معجزة له عليه السلام.

[1] هذه الفقرة تكررت في الأصل في غير موضعها، جاء فيها (قوله «فلامه» إما لأنه كان محتاجًا إليه، وإما لأنه اختار أن يهبه من النبي صلى الله عليه وسلم لا أن يبيعه) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت