فهرس الكتاب
2411 -[ (لا تخيِّروني) أي لا تفضِّلوني.
إن قلت رسول الله صلى الله عليه وسلم أفضل المخلوقات؛ فما وجه النهي عن نسبته إلى الأفضلية؟
قلت إما أنه كان قبل علمه عليه السلام أنه سيد ولد بني آدم، أو لا تفضلوني بحيث يلزم نقص أو غضاضة على غيره من الرسل، أو بحيث يؤدي إلى خصومة ونزاع، أو قاله هضمًا لنفسه وتواضعًا.
(يصعَقون) بفتح العين؛ من صعِق بكسرها؛ إذا أغمي عليه من الفزع.
ج 2 ص 44
و (باطش) أي متعلِّق به بقوَّة، قابض على يده.
و (استثنى الله) أي في قوله تعالى {فصعق} [الزمر68] ] [1] .
[1] ما بين معقوفين منقول من الخاتمة (16/ب) و (17/أ) ، و «الكواكب الدراري» (10/ 209، 210) .