فهرس الكتاب
2441 -[ (النجوى) أي الذي يقع بين الله سبحانه وبين عبده المؤمن يوم القيامة؛ وهو فضل من الله تعالى؛ حيث يذكر المعاصي للعبد سرًّا.
و (يدني) أي يقرِّب تقريبًا
ج 2 ص 48
رَتبيًّا لا مكانيًّا] [1] .
قوله (كنفه) بالنون؛ الجانب والساتر والعون، يقال كنفت الرجل صنته وحفظته وأعنته، قال الكرماني وفي بعضها بالفوقانية، انتهى [2] ، وهذا تصحيف، قال ابن قرقول وهو قبيح، فكان ينبغي للكرماني أن ينبه عليه، قال وفي الجملة الحديث من المتشابهات، والأمة في أمثاله طائفتان مفوِّضة ومؤوِّلة.
[ (الأشهاد) جمع شاهد أو شهيد؛ كأصحاب وأشراف، قال تعالى {ومن أظلم} ... الآية [هود18] ؛ أي يحاسبون في الموقف بين الخلائق ويشهد عليهم الأشهاد من الملائكة والنبيين؛ بأنهم الكاذبون على الله، ويقال ألا لعنة الله عليهم، فوا خزياه وا فضيحتاه.
والحديث حجة على المعتزلة في مغفرة الذنوب إلا الكبائر، وعلى الخوارج؛ حيث يكفرون بالمعاصي] [3] .
[1] ما بين معقوفين منقول من الخاتمة (18/ب) و (19/أ) ، و «الكواكب الدراري» (11/ 16، 17) .
[2] «الكواكب الدراري» (11/ 17) .
[3] ما بين معقوفين منقول من الخاتمة (18/ب) و (19/أ) ، و «الكواكب الدراري» (11/ 16، 17) .