2482 - إشارة (جريج) قال ابن بطال يمكن أن يكون نبيًّا، قاله الكرماني [1] .
وأقول ردُّ هذا ظاهر، أو رده لو كان عالمًا؛ لعلم أن إجابة أمه خير من صلاته.
قوله (أجيبها) أي في نفسه مناجيًا لله تعالى.
[ (المومسات) الزانيات.
(كلَّمته) أي في ترغيبه في مباشرتها] [2] .
قوله (ثم أتى الغلامَ) بالنصب.
قوله (إلا من طين) قال ابن مالك فيه شاهد على حذف المجزوم بـ (لا) الناهية، والمراد لا تبنوها إلا من طين.
[فيه إثبات الكرامات، وأن دعاء الوالدين مجاب وإن كان في حال الضجر، والرد على من قال أن الوضوء مخصوص بهذه الأمة، نعم؛ المخصوص بهم كونهم غرًّا محجلين.
واحتج البخاري به على الترجمة بناءً على أن شرع من قبلنا حجة، وفيه نظر أن شرعنا أوجب المثل في المثليات والحائط متقوِّم لا مثليٌّ ثم إنه قد يكون على سبيل التراضي ولا نزاع فيه] [3] .
[1] «الكواكب الدراري» (11/ 48) .
[2] ما بين معقوفين منقول من الخاتمة (20/أ) ، و «الكواكب الدراري» (11/ 48) .
[3] ما بين معقوفين منقول من الخاتمة (20/أ) ، و «الكواكب الدراري» (11/ 48، 49) .