فهرس الكتاب

الصفحة 2642 من 6723

2519 -[ (بالعتاقة) أي بالإعتاق، وهو على سبيل الكناية؛ إذ الإعتاق ملزوم العتاقة.

إن قلت كيف دل الحديث على استحباب العتاقة في الآيات؟

قلت بالقياس على الكسوف لأنه أيضًا آية، وعطف الآيات عليه عطف العام على الخاص.

إن قلت هذا عطف بـ (أو) لا بالواو.

قلت (أو) بمعنى الواو وبمعنى بل.

المهلب إنما أمر بالعتاقة في الكسوف والخسوف لأن بالعتق يستحق العتق من النار، وهما من آيات الله تعالى، قال تعالى {وَمَا نُرْسِلُ بِالْآيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا} [الإسراء59] ] [1] .

قوله (تابعه علي) تفقَّه فيه والدي رحمه الله تعالى أنه ابن حجر السعدي، وكذا جزم به الكرماني وبخط شيخي الذي عندي أنه ابن المديني.

[1] ما بين معقوفين منقول من الخاتمة (22/ب) ، و «الكواكب الدراري» (11/ 77) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت