فهرس الكتاب
2719 -[ (وقال) أي الأنصار، وأفرد نظرًا إلى أنه صار علمًا لهم، وفي بعضها (قالوا) .
و (المؤنة) تهمز ولا تهمز، وهي التعب والشدة، والمراد هنا السقي والتربية والجداد ونحوه.
(نشرككم) بفتح الراء، وهذا يسمى بعقد المساقاة] [1] .
قوله (ونشرككم) وجه المطابقة كون هذا شرطًا؛ ليطابق الترجمة؛ أي يقدَّر إن تكفونا المؤونة؛ نقسم لكم أو نشرككم، فهو شرط لغوي، اعتبره الشَّارع، قلت لا يحتاج إلى تقدير هذا، فإن الشَّرط في مثل هذا يُفسِد العقدَ بأيِّ صيغةٍ كانت.
[إن قلت
ج 2 ص 90
أين الشرط ولئن كان فأي شرط هو من الأقسام الثلاثة؟
قلت تقديره إن تكفونا المؤنة نقسم أو نشرككم؛ فهو شرط لغوي اعتبره الشارع.] [2]
[1] ما بين معقوفين منقول من الخاتمة (31/ب) ، و «الكواكب الدراري» (12/ 30، 31) .
[2] ما بين معقوفين منقول من الخاتمة (31/ب) و (32/أ) ، و «الكواكب الدراري» (12/ 30 - 33) .