فهرس الكتاب
2730 -[ (فَدَّغ) بالفاء والمهملة المشددة ثم المعجمة المفتوحات، من الفدغ وهو كسر الشيء المجوّف.
و (عُدي عليه) أي ظلم عليه.
الخطابي إنما اتهم أهل خيبر بأنهم سحروا عبد الله ففدعت يداه ورجلاه، وأصل الفدع في الرجل، وهو زيغ بين القدم وعظم الساق، ويقال رجل أفدع؛ إذا التوت رجله من ذلك الموضع [1] .
أقول لعل أصحَّه بالعين المهملة وهو المناسب لمعناه اللغوي.
الجوهري الأفدع هو المعوجُّ الرسغ من اليد أو الرجل، وفسر (عدي عليه) بسحر عليه، انتهى كلام الكرماني [2] .
أقول قرأناه (فدع أهل خيبر عبد الله) (أهل) فاعل، و (عبد الله) مفعول، وبالفاء، والدال والعين المهملتين مخففًا.
(تهَمتنا) بفتح الهاء، وقيل بسكونها، وأصله وهمنا، قلبت الواو تاء نحو التكلان.
(أجمع) عزم.
(أخرجت) بصيغة المجهول.
(القلوص) الناقة الشابة، وقيل أول ما تركب من إناث الإبل، وربما سموا الناقة الطويلة القوائم قلوصًا.
(الهزيلة) مصغر المرة من الهزل ضد الجد.
(مالًا) تمييز للقيمة.
إن قلت الإبل أيضًا مال وكذا العروض.
قلت قد يراد بالمال النقد خاصة والمزروعات خاصة، كما في حديث أبي هريرة (فيشغلهم العمل بالأموال) أو هو من باب عطف الخاص على العام.
(القتب) بالتحريك الرحل الصغير على قدر السنام، وبالكسر جميع أدوات السانية من أعلافها وحبالها.
اختصر حماد إذ لم يذكر إلا قول الشارع وهو (كيف بك) وفعله وهو (كان عامَلَ) والقرينة لفظ (عن النبي عليه السلام) .
شارح «التراجم» استنبط منه جواز الخيار في المساقاة للمالك لا إلى أمد، لأن هذه المساقاة مع أهل خيبر لم تكن معينة؛ لقوله (نقركم ما أقركم الله) ومفهومه أنه متى أراد إخراجهم أخرجهم] [3] .
[1] «أعلام الحديث» (2/ 1330) ،وفيه (فدع) بالعين المهملة في كل المواضع، وفي «الكواكب الدراري» (12/ 38) بالمعجمة.
[2] «الكواكب الدراري» (12/ 38) .
[3] ما بين معقوفين منقول من الخاتمة (32/أ) ، و «الكواكب الدراري» (12/ 37 - 39) .