167 -فائدة (أُمِّ عَطِيَّة) نُسيبة، بضمِّ النُّون وفتح السِّين وسكون المثنَّاة تحت، وبالموحَّدة بفتح النُّون وكسر السِّين.
إن قلتَ ما وجه دلالته على التَّرجمة؟
قلتُ الأمر بالتَّيمُّن في الغسل وفي التَّوضئة كليهما، فإن قلتَ كيف دلَّ على التَّيمُّن في مواضع الوضوء؟
قلتُ إن كان عطفًا على الضَّمير المجرور كما جوَّز بعض النُّحاة، فهو ظاهرٌ، وإلَّا فهو مستفادٌ من عموم لفظ (بميامنهَا) .