2738 - قوله (ما حقُّ) (ما) نافية.
و (له شيء) صفة بعد صفة.
و (يوصي فيه) صفة للشيء.
و (يبيت ليلتين) صفة ثالثة، قال الزركشي على القول بأنَّ (يبيت) صفة ثالثة، ومعموله محذوف؛ أي يبيت مريضًا لا يخفى ما فيه، فإنَّ (يبيت) لازم، لا مفعول له، ومريضًا الذي قدره إنما هو حال، وفيه حثٌّ على الوصية، والجمهور على أنَّها مندوبة، والظاهرية أنَّها واجبة.
قوله (إلَّا ووصيته) الاستثناء مفرغ، والمستثنى هو الخبر، ويحتمل أن يقدر (أنَّ) قبل (يبيت) ،
ج 2 ص 94
على حد {وَمِنْ آيَاتِهِ يُرِيكُمُ} [الروم24] ، فيكون هو الخبر، وقال الطَّيبيُّ تخصيص (ليلتين) تسامحٌ في إرادة المبالغة؛ أي لا ينبغي أن يبيت ليلة، وقد سامحناه في هذا القدر فلا ينبغي أن يتجاوز عنه.
الكرماني (ليلتين) تأكيد لا تحديد؛ يعني لا ينبغي له أن يمضي عليه زمان _وإن كان قليلًا_ إلَّا ووصيته مكتوبة [1] .
[1] «الكواكب الدراري» (12/ 59) .