2739 - حديث عمرو بن الحارث رضي الله تعالى عنه
وجه إدخاله في الوصية أنَّه إذا كان لا شيء له صلى الله عليه وسلم عند الموت؛ فلا وصيَّة، وقيل إن كون ما تركه صدقة يحتمل أن يكون على ظاهرها، ويحتمل أن؛ ه لكونها موصى بها.
قوله (جعلها) الضمير فيه راجع إلى (الثلث) لا إلى الأرض فقط.
[ (الختن) كل من كان من قبل المرأة مثل الأخ والأب، وهم الأختان، هكذا عند العرب، وأما العامة فختن الرجل عندهم زوج ابنته.] [1]
[1] ما بين معقوفين منقول من الخاتمة (32/ب) ، و (33/أ) ، و «الكواكب الدراري» (12/ 59 - 61) .