فهرس الكتاب
2759 - [قوله (ما نسخت) أي يجب إعطاء شيء من التركة للحاضرين، ومرجع كلمة (هما) المخاطبون المستفاد من الأمر، وهم المتصرفون في التركة المتولون أمرها؛ أي المتصرفون فيها قسمان متصرف يرث المال كالعصبة مثلًا، ومتصرف لا يرث كولي اليتيم، فالأول يرزق الحاضرين، وهم المخاطب بقوله {فَارْزُقُوهُمْ} [النساء8] ، والثاني لا يرزق؛ إذ لا شيء له منها حتى يعطي غيره، بل يقول قولًا معروفًا وهو الذي خوطب بقوله {وَقُولُوا لهم} [النساء8] ، وغرضه أن هذين الخطابين على سبيل التوزيع على المتصرفين في المتروكات.
الزمخشري الخطاب للورثة وحدهم بأن يجمعوا بين الأمرين الإعطاء والاعتذار منهم عن القلة ونحوها] [1] .
[1] ما بين معقوفين منقول من الخاتمة (33/أ) ، و «الكواكب الدراري» (12/ 74 - 76) .