2799 - 2800 - قوله (البحر الأخضر) صفةٌ لازمةٌ للبحر، لا مخصصة؛ إذ كلُّ البحار خضر، والخضرة تتوهم من انعكاس الهواء وسائر مقابلاته إليه، وقيل المراد بـ (الأخضر) الأسود.
[ (فعل مثلها) أي من التبسم، فسألت عن موجب الضحك؛ فأجابها بالغرض.
(مع معاوية) يؤيد قول من قال إن المراد بما تقدم (فيركب البحر في زمن معاوية) ، زمان غزوه لا زمان خلافته.
وقال ثَمَّ (فصرعت عن دابتها) أي بعد الركوب، وهنا (فقربت دابة لتركبها فصرعت) ؛ أي قبل الركوب، فالفاء فصيحة؛ أي فركبت فصرعتها، أو معنى (عن دابتها) بسببها وجهتها] [1] .
إشارة قال الهروي السائح المدفون قبر أم حرام بنت ملحان أخت أم سليم، بقبرص وعلى حجر مكتوب بعد البسملة وسورة (الإخلاص) هذا عوده ابن ثابت، توفي في شهر رمضان سنة تسع وعشرين للهجرة، وهذا الحجر مبني في حائط الكنيسة التي بقبرص الشرقية، انتهى، وفي «الصحيح» (فلما انصرفوا من غزوتهم قافلين، فنزلوا الشأم؛ فقربت دابة؛ لتركبها فصرعتها فماتت، وهذه الدابة في بعض الطرق كانت بغلة) .
[1] ما بين معقوفين منقول من الخاتمة (34/أ) ، و «الكواكب الدراري» (12/ 103) ، وزيد في الأصل هنا (قوله «فصرعتها» الفاء فصيحة؛ أي ركبت فصرعتها، ومعنى «عن دابتها» بسببها وجهتها) ، وفيه تكرار مع المثبت من الخاتمة.