فهرس الكتاب

الصفحة 2919 من 6723

2810 -[ (ليُرى) بلفظ المجهول، و (مكانه) أي مرتبته في الشجاعة.

(كلمة الله) أي كلمة التوحيد، فهو المقاتل في سبيل الله، لا طالب الغنيمة والشهرة، ولا مظهر الشجاعة.

قال بعضهم الفرق بين الثاني والثالث، أن الثاني للسمعة والثالث للرياء؛ أي من الغزاة من سمع ومنهم من رأى، والأولى أن المراد ليُرى منه منزلته في سبيل الله، وعبر الشارع بقوله «من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا» اعتمادًا [1] عليه وشكرًا لصنيعته، وإلا كان يكفيه في الجواب أن يقول من يقاتل ليرى مكانه] [2] .

[1] في «الكواكب الدراري» (12/ 113) (احمادًا) .

[2] ما بين معقوفين منقول من الخاتمة (34/ب) ، و «الكواكب الدراري» (12/ 111 - 113) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت