فهرس الكتاب
2887 -[ (إذا شيك) أي إذا أصابته الشوكة فلا قدر على إخراجها.
يقال نقشت الشوكة إذا استخرجته، ومنه سمي المنقاش.
(أشعث) صفة لعبد، و (رأسه) فاعله، وفي بعضها بالرفع.
و (ساقة الجيش) مؤخره.
إن قلت مافائدة هذه الملازمة، والحال أن الشرط
ج 2 ص 109
والجزاء متحدان؟
قلت فائدته التعظيم نحو «من كانت هجرته ... » ؛ الحديث، أي من كان في الساقة فهو في أمر عظيم، أو المراد منه لازمه نحو فعليه أن يأتي بلوازمه ويكون مشتغلًا بخريصة عمله، أو فله ثوابه.
و (لم يشفَّع) بفتح الفاء المشددة؛ أي لم تقبل شفاعته.] [1]
[1] «أعلام الحديث» (2/ 1390) .