فهرس الكتاب
2889 -[ (يحبنا) يمكن حمله على الحقيقة بأن يخلق الله فيه المحبة.
(اللابة) بتخفيف الموحدة الحرة، والمدينة واقعة بين الحرتين، والتشبيه إنما هو في نفس الحرمة فقط لا في وجوب الجزاء ونحوه.
الخطابي الحب والبغض لا يجوز أن يكون على الجبل نفسه، وإنما هو كناية عن أهل الجبل، وهم سكان المدينة، يريد الثناء على الأنصار والإخبار عن حبهم للشارع وحبه إياهم، وهو نحو {واسئل القرية} [يوسف82] [1] .
ويريد بقوله (بارك لنا في صاعنا) أن يبارك في الطعام الذي يكال بالصاع والمد، دعا لهم بالبركة قي أقواتهم.] [2]
[1] «أعلام الحديث» (2/ 1390) .
[2] ما بين معقوفين منقول من الخاتمة (35/ب) و (36/أ) ، و «الكواكب الدراري» (12/ 155 - 158) .