فهرس الكتاب
الصفحة 3032 من 6723
2952 - قوله (يصرَخون) بفتح الراء وضمها، قصد البخاري بهذا الباب الرد على من كره ذلك؛ عملًا بقول المنجم، وقد استشكل هذا الحديث، فقيل إن سفره ذلك يوم السبت؛ يبقى أربع من ذي القعدة؛ لأن الخميس كان أول ذي الحجة؛ لقول أنس (صلى الظهر بالمدينة أربعًا) ؛ والجواب أن الخروج يوم السبت، وقولها (لخمس بقين) ؛ أي في أذهانهم حالة الخروج بتقدير تمامه، فاتفق؛ إن كان الشهر ناقصًا، فأخبرت بما كان في الأذهان يوم الخروج؛ لأن الأصل التمام.
قوله (فدُخِل) بلفظ المجهول.
حجم الخط: