فهرس الكتاب
3031 - قوله (مَنْ لِكَعْبِ) (مَن) مبتدأ، و (لكعب) خبره.
[ (عنَّانا) أتعبنا، وهذا من التعريض الجائز بل من المستحسن؛ لأن معناه في الباطن أدبنا بآداب الشريعة التي فيها تعب، لكنه تعب في مرضات الله تعالى، والذي فهم المخاطب هو العناء الذي ليس بمحبوب.
(وأيضًا والله
ج 2 ص 119
لتملنه) أي تزيد ملالتكم له وتتضجرون عنه أزيد من ذلك.
إن قلت هذا نوع من الغدر فكيف جاز؟
قلت حاشا، لأنه نقض العهد بإيذائه الشارع.
قال المازري نقض العهد وهجا وأعان المشركين على حربه.
إن قلت آمنه ابن مسلمة.
قلت لم يصرح له بأمان في كلامه، وإنما كلمه في أمر البيع والشراء والشكاية إليه والاستئناس به حتى تمكن من قتله.] [1]
[1] ما بين معقوفين منقول من الخاتمة (37) ، و «الكواكب الدراري» (12/ 33، 34) .