3059 - قوله (اضمُمْ جناحَك) ضمُّ الجناح كناية عن الرحمة والشفقة.
(الصُّريمة) مصغر الصُّرمة، وهي القطعة من الإبل بقدر الثلاثين.
و (الغُنيمة) مصغر الغنم.
قوله (وإيَّاي) القياس أن يقول (وإيَّاك) ، قلت جعل نفسه مأمورًا بالاتِّقاء، فكأنه قال اتَّقِ بغنمي نفسي من نَعَم بن عوفٍ، فيلزم منه اتقاؤهن بالولاية، ويحتمل ألا يكون من باب التحذير، ويكون عطفًا على دعوة المظلوم، انتهى
وقال ابن مالك فيه شاهد على تحذير الإنسان نفسه، وهو بمنزلة أن يأمر نفسه نظير إيَّاي وأن يحذف أحدكم الأرنب، ومن الأمر المسند إلى المتكلم قوله تعالى {وَلْنَحْمِلْ خَطَايَاكُمْ} [العنكبوت 12] ، وقول النبي صلى الله عليه وسلم «قوموا فلأصليَ لكم» بثبوت الياء والنصب على تقدير قولك (لأصلي لكم) .
تنبيه قال الأسنوي وقد وقع في الرافعي وغيره
ج 2 ص 122
(وإياك) ، والوارد في رواية الشافعي وغيره إنما هو (وإياي) بالياءعلى إغراء المتكلم، لكنه شاذٌّ لا يقاس عليه عند جمهور النحويين.
فائدة (هنيٌّ) بالتشديد، وقال الزركشي بالهمز أيضًا، وقال والدي وهذا خطأ.
قوله (يا أمير المؤمنين) أي نحن فقراء محتاجون، وأنا لا أتركهم على الاحتياج، فلا بد من إعطاء الذهب والفضة بدل الماء والكلأ.
قوله (لا أبا لك) حقيقته الدعاء عليه، لكن هُجرت الحقيقة، وهذا التركيب جائز تشبيهًا له بالمضاف؛ إذ الأصل لا أبَ لك.