فهرس الكتاب
3060 - قوله (ابتُلينا) بلفظ المجهول.
(نخاف) همزة استفهام مقدرة؛ أي كنا لا نخاف مع قلتنا، وقد صار الأمر بعد الهجرة من الدنيا، لا أنَّ الرجل يصلي وحده خائفًا مع كثرة المسلمين.
النووي لعله كان في بعض الفتن التي جرت بعد الشارع، وكان بعضهم يخفي نفسه ويصلي سرًا يخاف من الظهورو المشاركة في الدخول في الفتنة والحرب.
وقالوا في وجه الجمع بين هذه الروايات الثلاث إن المراد بالألف وخمس مئة النساء والصبيان والرجال جميعًا، وما بين ست مئة إلى سبع مئة الرجال خاصة، وبخمس مئة المقاتلون، وهذا باطلٌ للتصريح بأن الكل رجال في الرواية الأولى، حيث قال فكتبنا له ألفًا وخمس مئة رجل؛ بل الصحيح بما بين الست مئة إلى السبع مئة رجال المدينة خاصة، وبالألف والخمس مئة هم مع المسلمين الذين حولهم.