فهرس الكتاب

الصفحة 3140 من 6723

3094 - قوله (الفرْوي) بسكون الراء، وفي بعضها (محمد بن إسحاق) ، وهو خطأ.

و (متع) ارتفع وطال ارتفاعه.

(أجب) أي دعأه؛ أي يطلبك فقم إليه.

قوله (رمال) بضم الراء وكسرها ما ينسج من سعف النخل ليضجع عليه.

قوله (يا مال) منادى مرخم بضم اللام وكسرها على اللغتين في الترخيم.

و (الرُّضْخ) العطاء القليل.

قوله (يرفأ) بعدم الهمز وبه، كيمنع.

و (هل لك) أي رغبة في دخولهم.

قوله (تيدكم) بفتح الفوقانية، وكسرها، وفتح المهملة، وضمها اسم فعل كرويد؛ أي اصبروا وامهلوا، وعلى رسلكم، وقيل مصدر تادَ يتيدُ، كما يقال سيروا سيركم؛ أي تيدوا تيدكم.

قوله (أنشدكم) بضم المعجمة أي أسألكم بالله،

و (لم يعطه أحدًا غيره) حيث خصص الفيء كله كما هو مذهب الجمهور، أو جله كما هو مذهب الشافعية في الشارع، وقيل حيث حلَّل الغنيمة، ولم تحل لأحد من الأنبياء.

قوله (احتازها) بالمهملة والمعجمة جمعها.

(استأثر) استبد وتفرد.

[فائدة إن قلت (ينفق على أهله) كيف يجمع مع ما ثبت أن درعه حين وفاته كانت رهنًا؟

قلت كان يعزل مقدار نفقتهم منه، ثم ينفق ذلك أيضًا في وجوه الخير قبل انقضاء السنة عنهم.

(بدا) ظهر وسنح لي.

قلت إن كان الدفع إليهما صوابًا فلم لم يدفعه في أول الحال، وإلا فلم دفعه في الآخر؟

قلت أولًا منع على الوجه الذي كانا يطلبانه من التملك، وثانيًا أعطاهما على وجه التصرف فيها، كما تصرف الشارع فصاحباه.

الخطابي هذه القضية مشكلة جدًّا، وذلك أنهما إذا كانا قد أخذا هذه الصدقة من عمر على الشريطة التي شرطها عليهم، وقد اعترفا بأنه قد قال عليه السلام «لا نورث ما تركنا صدقة» وقد شهد المهاجرون بذلك، فما الذي بدا لهما بعد حتى تخاصما؟

والمعنى في ذلك أنه كان يشق عليهما الشركة، فطلبا أن يقسما بينهما ليستبد كل واحد منهما باليد والتصرف فيما يصير إليه، فمنعهما عمر القسم لئلا يجري عليهما اسم الملك؛ لأن القسمة إنما تقع في الأملاك، وبتطاول الزمان يظن به الملكية، قال أبو داود ولهذا لما صارت الخلافة إلى علي لم يغيرها عن كونها صدقة.

يحكى أن السفاح لما خطب أول خطبة قام بها إليه رجل معلق في عنقه المصحف فقال أناشدك الله إلا حكمت بيني وبين خصمي بهذا المصحف، قال من خصمك؟ قال أبو بكر في منعه فدك، قال أظلمك؟ قال نعم، قال فعمر؟ قال نعم، قال فعثمان؟ قال نعم، قال فعلي؟ فسكت الرجل، فأغلظ له الخليفة] [1] .

[1] ما بين معقوفين منقول من الخاتمة (38/أ) ، و «الكواكب الدراري» (13/ 79 - 81) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت