فهرس الكتاب

الصفحة 3167 من 6723

3124 - قوله (غزا نبي من الأنبياء) هو يوشع بن نون ورفاة قبره مدفون بالبصرة، والصحيح أنه بأرض نابلس.

[خاتمة (لا يتبعني) بلفظ النهي.

و (بضع) بالضم النكاح؛ أي ملك عقدها ونكاحها، وهو أيضًا يقع على الجماع، وعلى الفرج.

(يبتني بها) ؛ أي يدخل عليها، ويزف بها.

و (الخلِفة) بكسر اللام الناقة الحامل.

فيه أنَّ الأمور المهمة ينبغي أن لا تفوض إلا إلى أولي الحزم وأصحاب الفراغ، لأن تعلق القلب بغيرها يفوت كمال بذل وسعه.

القاضي اختُلِف في حبس الشمس، فقيل الرد على أدراجها، وقيل الوقف، وقيل إبطال الحركة] [1] .

قوله (إنَّكِ مأمورة وأنا مأمور) بالصَّلاة، أو القتال قبل الغروب.

فائدة عن أنس رضي الله تعالى عنه رفعه (أن يوشع دعا ربَّه عزَّ وجلَّ فقال اللَّهُمَّ؛ إني أسألك باسمك الزَّكي الطَّاهر المطهر المقدَّس المخزون الرحيم الصادق عالم الغيب والشهادة بديع السموات والأرض ونورهن وقيِّمهن ذو الجلال والإكرام حنان حنان قدوس حي لا يموت) قال دعا به فحبست الشمس، ذكر هذا الإمام الرافعي في «التدوين في تاريخ قزوين» في سنده مضاء بن الجارود ترجمَتُه معروفة وله هذا الخبر المنكر. انتهى

قوله (فلم يطعمها) كان الظاهر أن يقال فلم يأكلها، لكن أريد المبالغة أنَّه لم يذق طعمها، كما قال تعالى {وَمَنْ لَمْ يَطْعَمْهُ} [البقرة 249] .

[1] ما بين معقوفين تأخر في الأصل جاء قبل (باب من قاتل للمغنم) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت