فهرس الكتاب

الصفحة 3173 من 6723

3128 - إن قلت كيف صدق الافتتاح على القبيلتين؟.

قلت المراد فتح حصنًا كان لقريظة، إن قلت بنو النضير أجلاهم الشارع من المدينة، فما بقي الفتح فيه.

قلت هو من باب (علفتها تبنًا ... ) ؛ البيت، بأن المراد القدر المشترك بين العلف والسقي، وهو الإعطاء أو ثمة إضمار نحو وأجلى بني النضير، أو الإجلاء مجاز على الفتح.

إن قلت لم يعلم منه كيفية القسمة وهي الترجمة؟

قلت هذا اختصار وفي بقية الحديث ما يدل عليه، أو يجعل وما أعطى من ذلك في نوائبه كالعطف التَّفسيريِّ لقوله كيف قسم؟ ثمَّ التعريف ظاهر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت