فهرس الكتاب

الصفحة 3174 من 6723

3129 - حديث الزبير.

إشارة وقعة الجمل سنة 36 وأسم الجمل عسكر.

قوله (إلا ظالم أو مظلوم) قال الزَّركشيَّ (إمَّا متأوِّل أراد بفعله وجه الله سبحانه، وإما رجل من غير الصحابة أراد الدنيا، وقاتل عليها، فهو الظالم) .

الكرماني إن قلت جميع الحروب بهذه الحيثية فما وجه تخصيصه بذلك اليوم؟

قلت هذا أول حرب وقع بين المسلمين، والمراد الظالم من أهل الإسلام.

قوله (أَُراني) بفتح الهمزة وضمها؛ واقتصر الكرماني على الظن.

و (بالثلث) مطلقًا لما شاء ومن شاء، وثلث الثلث لأولاد عبد الله خاصَّة.

قوله (مظلومًا) لقوله (قاتل ابن صفية في النار) .

قوله (أفتُرى ديننا) بضم التاء، و (ديننا) بالنصب.

قوله (وازى) ؛ أي حازاه في السِّنِّ قاله ابن التين.

قال الجوهري (يقال آزيته إذا حازيته، ولا يقال وازيته، والمقصود موازاتهم في السن.

قال البرماوي (يجوز في أنصبائهم من الوصية _ أولاد الزبير_ فيما حصل لهم من ميراث أبيهم الزبير، وهذا أولى، وإلا لم يكن لذكر كثرة أولاد الزبير معنى للموازي في السن) ،انتهى

وما قاله البرماوي قاله ابن بطال قال يجوز أن يكون (وازاهم في السن ويجوز ... ؛ فذكره

قوله (خبيب) روي مرفوعًا بأنه بدل أو بيان للبعض، ومجرورًا باعتبار الولد.

إشارة قوله (يا ابن أخي) باعتبار أخوَّة الدين، أو باعتبار القرابة.

قوله (مئة ألف) ليس هذا كذبًا، لأنه لم ينف الزائد عليها، ومفهوم العدد لاعتبار له.

(ليوافنا) يقال وافى فلان إذا أتى.

قوله (ابن زمعة) قال الزركشي (هو عبد وليس بجيد) ؛ بل اسمه عبد الله، و (زمَعة) بفتح الميم وسكونها، الكرماني اسمه عبد [1]

قوله (أربع سنين) فائدة التخصيص بالأربع لأن الغالب أن المسافة التي بين مكة وأقطار الأرض تقطع بسنتين، فأراد أن تصل الأخبار إلى الأقطار ثم تعود إليه، أو لأن الأربع هي الغاية في الآحاد بحسب ما يمكن أن تتركب منه العشرات لأنه يتضمن واحدًا واثنين وثلاثة وأربعة وهي عشرة.

ج 2 ص 127

قوله (لا أقسم) إن قلت لمَ مُنع المستحق من حقه، وهو القسمة والتصرف في نصيبه؟

قلت هو كان وصيًا، ولعله ظن بقاء الديون.

قوله (فجميع ماله خمسون ألف ألف ومئتا ألف) إن قلت إذا كان الثمن أربعة آلاف ألف وثمان مئة ألف، فالجميع ثمانية وثلاثون ألف ألف، وأربع مئة ألف، وإن أضيف الثلث إليه، وهو خمسون ألف ألف، وسبعة آلاف ألف وستمئة ألف، فإن اعتبرته مع الدين فهو خمسون ألف ألف وتسعة آلاف ألف وثمان مئة، فعلى التقادير الحساب غير صحيح.

قلت لعل الجميع كان عند وفاته هذا المقدار، فزاد من غلت أمواله في هذه الأربع السنين إلى ستين ألف ألف إلى مئتي ألف، فيصح منه إخراج الدين والثلث، ويبقى المبلغ الذي فيها فلكل امرأة منه ألف ألف ومئتا ألف.

[1] «الكواكب الدراري» (13/ 102) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت