فهرس الكتاب

الصفحة 3187 من 6723

3141 - (الماجِشون) بكسر الجيم وفتحها.

[قوله (حديثة أسنانهما) بالجر والرفع على القطع، و (أسنانهما) بالرفع فاعل لحديثة] [1] .

وإنما خصص ابن الجموح بالسلب وهما اشتركا في القتل، لأن القتل الشرعي _الذي يتعلق به استحقاق السلب هو الإثخان_ إنما وجد منه، وإنما قال (كلاكما قتله) تطيبًا لقلب الآخر من حيث أن له مشاركة في قتله، وإنما أخذ السيفين ليستدل بهما على حقيقة كيفية قتلهما، فعلم أن ابن الجموح هو المثخن.

المالكية إنما أعطاه لأحدهما لأن الإمام مخير في السَّلب يفعل فيه ما يشاء.

إن قلت قد جاء في غزوة بدر أن الذي ضربه ابنا عفراء؛ أي معاذ ومعوذ، وذكر أيضًا أن ابن مسعود هو الذي أجهزه، وأخذ رأسه فما التلفيق؟

قلت يحتمل أن الثلاثة اشتركوا في قتله، وكان الإثخان من ابن الجموح، وجاء ابن مسعود بعد ذلك وبه رمقٌ فحز رقبته.

وفي الحديث المبادرة إلى الخيرات والغضب لله ولرسوله، وأنه لا ينبغي أن يحتقر الصغار في الأمور الكبار.

[1] ما بين معقوفين تأخر في الأصل، جاء بعد قوله (الصغار في الأمور الكبار) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت