3142 -[ (حنين) منصرف.
(جولة) تأخر وتقدم، وقال بهذه العبارة احترازًا عن لفظ الهزيمة.
(علا) ظهر عليه وأشرف على قتله وصرعه وجلس عليه.
(العاتق) موضع الرداء من المنكب، وحبل العاتق عصبه] [1] .
قوله (قال أمر الله) أي حكم الله، أو المراد ما حالهم بعد الانهزام؟ فأجاب بأن أمر الله غالب؛ أي العاقبة للمتقين.
[ (لا هاالله) الخطابي هكذا يروونه، وإنما هو في كلامهم لا هاالله ذا؛ أي بلفظ اسم الإشارة، والهاء بدل من الواو، كأنه قال لا والله يكون ذا [2] .
أقول والمعنى صحيح أيضًا على لفظ (إذن) جوابًا وجزاءً، وتقديره لا والله إذا صدق لا يكون أو لا يعمد، وفي بعضها برفع (الله) مبتدأ، و (ها) للتنبيه، و (لا يعمد) خبره.
(يعمد) بالتحتانيَّة وبالنون، وكذلك (يعطيك) ؛ أي لا يقصد الشارع إلى رجل كالأسد يقاتل عن جهة الله ورسوله نصرة للدين، فيأخذ حقه ويعطيك؛ أي لا يعطيك أيها الرجل
ج 2 ص 128
المسترضى حق أبي قتادة، لا والله، وكيف وهو أسد الله، المازري معناه لا هاالله ذا يميني، وقال أبو زيد (ذا) زائدة، وفي (ها) لغتان، المد والقصر، قالوا ويلزم الجر بعدها كما يلزم بعد الواو، الجوهري (ها) للتنبيه، وقد يقسم بها، يقال لا هاالله ما فعل.
وقولهم (لا هاالله ذا) أصله لا والله هذا، ففرقت بين (ها) و (ذا) ، وتقديره لا والله ما فعلت هذا.
ومقتضى الظاهر أن يقول (فأعطاني) فعدل إلى الغيبة التفاتًا أو تخريدًا أو هو مفعول ثان والأول محذوف.
إن قلت كيف أعطاه ولم تكن له بينة؟
قلت لعله عليه السلام علم أنه القاتل بطريق من الطرق، ولا يقال إنما استحق أبو قتادة السلب بإقرار من هو في يده، لأن المال كان منسوبًا إلى جميع الجيش، ولا اعتبار لإقراره.
(مَخرِفًا) بفتح الميم وكسر الراء، وفتحهما وبكسر الميم وفتح الراء وهو البستان.
(تأثلته) أي اتخذته أصل المال.] [3]
[1] ما بين معقوفين منقول من الخاتمة (38/ب) ، و «الكواكب الدراري» (13/ 114) .
[2] «أعلام الحديث» (2/ 1457) .
[3] ما بين معقوفين منقول من الخاتمة (38/ب) و (39/أ) ، و «الكواكب الدراري» (13/ 114 - 122) .