فهرس الكتاب

الصفحة 3325 من 6723

3330 - قوله (نحوه) قال شيخنا لم يسبق للمتن المذكور طريق يعود عليها هذا الضمير، فكأنه يشير إلى أن اللفظ الذي حدثه به شيخه هو بمعنى اللفظ الذي ساقه، لكنه كتب من حفظه فتردد في بعضه، ويؤيده أنه وقع في نسخة الصغاني بعد قوله (نحوه) ؛ (يعني) ، ولم أره من طريق ابن المبارك عن معمر إلا عند المصنف، وسيأتي عنده في ذكر موسى عليه السلام من رواية عبد الرزاق عن معمر بهذا اللفظ، إلا أنه زاد في آخره (الدهر) ، انتهى

وولوالدي _رحمه الله تعالى_ عليه كلام ذكره في شرحه.

قوله (يخنَز) بفتح النون، أقول وكسرها لم ينتن، قيل كانوا يدخرونه لنحو السبت، وغيره فأنتن، وقيل كان بسبب أنهم أُمروا بترك ادخار السلوى فادخروه حتى أنتن فاستمر نتن اللحم من ذلك الوقت، أو لما صار الماء في أفواههم دمًا، وأنتنوا بذلك سرى النتن إلى اللحم وغيره.

البيضاوي لولا أن بني إسرائيل سنوا ادخار اللحم حتى خنز لما اُدخرلحم يخنز، وقيل لم يكن اللحم يخنز حتى مُنع بنو إسرائيل عن ادخاره، فلم ينتهوا عنه فأخنز ما ادخروه عقوبة لهم.

قوله (لم تخن) لعل ذلك لأن حواء هي رغَّبت آدم في أكل الشجرة بعد وسوسة إبليس، فسرى في أولادها مثل ذلك.

إشارة بجدة عند مكة قبر يقال هو قبر حواء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت