فهرس الكتاب
3346 - [ (للعرب) إنما خصصهم بالذكر لأن مفسدتهم راجع إليهم، وقد وقع بعض ما أخبر به الشارع؛ حيث يقال إن يأجوج ومأجوج هم من الترك، وقصة الترك مع المستعصم الخليفة ذكرتها مطولًا في «تاريخي» ] [1] .
قوله (أنهلِك) بكسر اللام، وحكي الفتح.
[ (الخبث) فسره الجمهور بالفسوق والفجور، وقيل المراد الزنا خاصة، وقيل أولاد الزنا.
والظاهر أنه المعاصي مطلقًا، ومعناه أن الخبث إذا كثر فقد يحصل الهلاك العام، وإن كان هناك صالحون] [2] .
[1] ما بين معقوفين منقول من الخاتمة (41/ب) ، و «الكواكب الدراري» (14/ 9) .
[2] ما بين معقوفين منقول من الخاتمة (41/ب) ، و «الكواكب الدراري» (14/ 9) .