فهرس الكتاب
3348 - قوله (ألفًا) وفي بعضها (ألفٌ) بالرَّفع بالابتداء، في أن يقدر ضمير الشَّأن محذوفًا.
[ (تسع مئة) بالنَّصب والرفع.
إن قلت يوم القيامة ليس فيه حمل ولا وضع.
قلت اختلفوا في وقت ذلك، فقيل هو عند زلزلة الساعة، قبل خروجهم من الدنيا فهو حقيقة، وقيل هو مجاز عن الهول والشدة، يعني لو تصورت الحوامل هناك لوضعن حملها، كما يقول العرب أصابنا أمر تشيب منه الولدان] [1] .
قوله (كبَّرنا) أي عظَّمنا ذلك، أو قلنا الله أكبر؛ للسُّرور بهذه البشارة، ولم يقل أولًا نصف أهل الجنة؛ لأن ذلك أوقع في نفوسهم، وأبلغ في إكرامهم، فإن إعطاء الإنسان مرة بعد أخرى دليل على الاعتناء به، وفيه أيضًا حملهم على تجديد شكر الله، وتكبيره وحمده على كثرة نعمه.
قوله (أو كشعرة) تنويع من رسول الله صلى الله عليه وسلم، أو شك من الراوي، وهي بسكون العين وفتحها.
إن قلت إذا كانوا كشعرة كيف يكونون نصف أهل الجنة.
قلت فيه دلالة على كثرة أهل النار كثرة لا نسبة لها إلى أهل الجنة إلا كشعرتين من الثور.
[1] ما بين معقوفين منقول من الخاتمة (41/ب) ، و «الكواكب الدراري» (14/ 10) .