فهرس الكتاب
3349 - [قوله (أصيحابي) صغرهم ليدل على قلة عدد من هذا وصفهم، وهو خبر مبتدأ محذوف] [1] .
ج 2 ص 145
[الخطابي لم يرد بقوله (مرتدين) الردة عن الإسلام، ولذلك قيده بقوله (على أعقابهم) ، وإنما يفهم من الارتداد الكفر إذا أطلق من غير تقييد، ومعناه التخلف عن الحقوق الواجبة، كقوله ارتد فلان على عقبه؛ إذا تراجع إلى وراء ولم يرتد أحد من الصحابة، وإنما ارتد قوم من جفاة العرب الذين دخلوا في الإسلام رغبة ورهبة، كعيينة ونحوه، عياض هؤلاء صنفان أحدهما عصاة مرتدين عن الاستقامة لا عن الإسلام مبدلون الأعمال الصالحة بالسيئة، والثاني مرتدون عن الدين إلى الكفر ناكصون على أعقابهم] [2] .
[1] ما بين معقوفين جاء في الأصل لاحقًا بعد قوله ( {وجوه يومئذ} الآية) .
[2] ما بين معقوفين منقول من الخاتمة (42/أ) ، و «أعلام الحديث» (3/ 1535) و «الكواكب الدراري» (14/ 11، 12) . وزيد فيها (وصغر «أصيحابي» ؛ ليدل على قلة عدد من هذا وصفهم) ، وفيه تكرار.