فهرس الكتاب
3352 -[و (رأى إبراهيم) أي صورته.
(قاتلهم) لعنهم.
(الأزلام) القداح، والاستقسام بها طلب معرفة ما قسم مما لم يقسم بالأزلام، كان أحدهم إذا أراد سفرًا أو أمرًا من معاظم الأمور؛ ضرب بالقداح، وكان مكتوبًا على بعضها أمرني ربي، وعلى بعضها نهاني ربي، وبعضها مهمل، فإن خرج الآمر؛ اشتغل به، وإن خرج الناهي؛ أمسك عنه، وإن خرج المهمل؛ كررها وأحالها عودًا، وإنما حرم ذلك؛ لأنه دخول في علم الغيب، واعتقاد أنه طريق إلى الحق، وفيه افتراء على الله تعالى؛ إذ لم يأمر بذلك، وقيل الاستقسام بالأزلام هو الميسر، وقسمتهم الجزور على الأنصباء معلومة] [1] .
قوله (إن استقسما) إن نافية.
[1] ما بين معقوفين منقول من الخاتمة (42/أ) ، و «الكواكب الدراري» (14/ 13) .