فهرس الكتاب
3362 - قوله (لكان زمزم عينًا معينًا) بفتح الميم؛ أي جاريًا سائرًا، لها أسماء وهَزْمة جبريل، وسُقيا الله إسماعيل، ولا تَنْزف ولا تُذَم، وبَركة، وسيدة، ونافعة، ومضنونة، وعوْنة، وبشرى، وصافية، وبرة، وعِصْمة، وسالمة، وميمونة، ومباركة، وكافية، ومُغَذية، وطاهرة، ومُغَذَّاة، وحَرمية، ومُرْوِية، ومُؤنِسة، وطعام طعم، وشفاء سُقْمٍ، وبَرد، وعافية، ومروية، وحضرة العباس، ولكزة جبريل، وزَمازم، وظَبْية، وتُكتم، وشباعة العيال، وشراب الأبرار، ووقرية النمل، ونقرة الغراب، وهَزمة إسماعيل، وأمُّ العيال، والرَّواء بالفتح والمد، وبئر إسماعيل.
وفي «معجم البلدان» زمزم بفتح أوله، وإسكان ثانيه، وفتح الزاي الثانية، وبضم أوله، وفتح ثانيه، وكسر الزاي الثانية، وبضم أوله، وفتح ثانيه وتشديده، وكسر الزاي الثانية، انتهى
فائدة قال شيخ الإسلام البلقيني ماء زمزم أفضل من ماء الكوثر، وعلل ذلك بكونه غُسِّل به صدر النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يكن ليغسل إلا بأفضل المياه.
وقال الشيخ زين الدين العراقي حكمة غسله به ليقوى صلى الله عليه وسلم على رؤية ملكوت السموات والأرض والجنة والنار، لأن من خواص ماء زمزم أنه يقوي القلب ويسكن الروع، انتهى
فائدة احتمل الخليل عليه السلام هاجر إلى مكة على البراق، وماتت هاجر وعمر إسماعيل عليه السلام عشرون سنة، وقبرها في الحجر، وثَمَّ قبر إسماعيل، وكان الحجر قبل بناء البيت زَربا لغنم إسماعيل صلى الله وسلم عليهم، ملخص من كلام السهيلي.