فهرس الكتاب
3363 - 3364 -[ (حديث سيدنا إسماعيل عليه السلام) .
(المنطق) بكسر الميم ما يشد به الوسط؛ أي اتخذت أم إسماعيل منطقًا، وكان أول الاتخاذ من جهتها ومعناه أنها تزينت بزيِّ
ج 2 ص 147
الخدم إشعارًا بأنها خادمها ليستميل خاطرها ويجبر قلبها، ويصلح ما فسد، يقال عفا على ما كان منه؛ إذا أصلح بعد الفساد.
(قفى) من التقفية وهو الإعراض والتولي.
(يتلوى) يتقلَّب ظهرًا لبطن، ويمينًا وشمالًا.
(يتلبط) بإهمال الطاء يتمرغ ويضرب نفسه على الأرض، من لبط به إذا صرعه.
(درع المرأة) قميصها.
(غواث) بفتح الغين وضمها، وتخفيف الواو مشتق من الغوث، وجزاء الشرط محذوف، ومعنى (قال بجناحه) أشار به.
(لا تخافي) وفي بعضها (لا تخافوا) ، فيه أن الملَك يتكلم مع غير الأنبياء.
(العائف) هو الذي يتردد على الماء ويحوم حوله.
(بهذا الوادي) ظرف مستقر لا لغو.
(الجري) بفتح الجيم الإجراء أو الرسول أو الوكيل، وسمي به؛ لأنه يجري مجرى موكله.
(ألفى) أي وجد ذلك الحي الجرهمي أم إسماعيل محبة للمؤانسة بالناس.
(أنفسهم) بلفظ الماضي؛ أي رغبهم فيه وفي مصاهرته، يقال أنفسني فلان في كذا؛ أي رغبني فيه.
و (أعجبهم) أي عجبهم.
(فجاء إبراهيم بعد ما [1] تزوج إسماعيل) إن قلت هذا مشعر بأن الذبيح غير إسماعيل لأن الذبح كان في الصغر حياة أمه قبل التزوج، وإبراهيم تركه رضيعًا، وعاد إليه وهو متزوج.
قلت ليس فيه نفي مجيئه مرة أخرى قبل موتها وتزوجه.
(التركة) بسكون الراء وكسرها المتروكة، والمراد بها أهله، والمطالعة النظر في أحوالها، انتهى [2] ، أقول لم يتعرض للتاء وهي بالفتح، وكلام ابن الأثير معروف.
(لا يخلو عليهما) لا يعتمدهما.
(النشغ) الشهيق من الصدر حتى كاد يبلغ به الغشي؛ أي يعلو نفسه كأنه شهيق من شدة ما يرد عليه.
(لم يقرها) من الإقرار في المكان.
(نفسها) مرفوع بأنه فاعل.
(قال بعقبه) أشار به.
(تحفن) أي تملأ الكفين، وفي بعضها (تحفر) .
(فبلغ) الفاء فصيحة؛ أي فأذنت [3] وكان كذا فبلغ] [4] .
[1] (ما) ليس في الأصل.
[2] «الكواكب الدراري» (14/ 23) .
[3] (فأذنت) أخلى لها في الأصل بياضًا، والمثبت مستفاد من «الكواكب الدراري» (14/ 26) .
[4] ما بين معقوفين منقول من الخاتمة (42/ب) ، و «الكواكب الدراري» (14/ 19 - 26) .