3391 - قوله (رِجْلُ جراد) ؛ أي جماعة من الجراد، كما يقال سرب من الظِّباء، وغابة من الحُمر، وهو من أسماء الجماعات التي لا واحد لها من لفظها.
[قوله (لا غنى بي) ؛ بالقصر بغير تنوين، وخبره (بي) أو (عن بركتك) ] [1] .
وفيه دليل على أنَّ من نثر عليه دراهم، أو نحوه في الأملاك وغيره؛ كان أحق بما نثر عليه إن شاء أخذها لنفسه، وإن شاء جعلها لغيره.
[1] ما بين معقوفين جاء في الأصل لاحقًا بعد قوله (أو بالمعجمة والمثلثة) .