فهرس الكتاب

الصفحة 3370 من 6723

3394 -[قوله (ضرب) الخفيف اللحم.

و (الرجل) الأول ضد المرأة، والثاني ضد الجعد، يقال رجَّل شعره؛ أي سرحه واسترسله، وهذا بكسر الجيم.

ابن السكيت شعر رَجِل؛ أي بكسرها وفتحها، إذا لم يكن شديد الجعودة ولا سبْطًا.

(الربعة) بسكون الموحدة ويجوز فتحها لا طويل ولا قصير، وقيل إنه [1] بتأويل النفس] [2] .

قوله (من دِيماس) بكسر الدَّال وفتحها السِّرب أو الكن، أو الحمَّام واقتصر الكرماني على الكسر.

قال الدميري إنَّ النبي صلى الله عليه وسلم دخل حمَّامًا بالجحفة وهو محرم، انتهى، وقال ابن الجوزيِّ إنَّه عليه السَّلام ما دخل حمَّامًا قط، وفي «لسان الميزان» لشيخنا في ترجمة وزير بن القاسم عن أنس رضي الله تعالى عنه (أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم دخل الحمَّام وهو مسلسل بدخولها) ، ثمَّ قال هذا خبر منكر، انتهى، الكرماني أي كأنَّه مخدَّر لم ير شمسًا، فهو في غاية الإشراق والنَّضارة.

[ (الفطرة) الاستقامة؛ أي اخترت علامة الإسلام، وجعل اللبن علامة؛ لكونه سهلًا طيبًا طاهرًا نافعًا للشاربين، سليم العاقبة] [3] .

ج 2 ص 149

[1] في «الكواكب الدراري» (14/ 46) (أنث) .

[2] ما بين معقوفين منقول من الخاتمة (42/ب) ، و «الكواكب الدراري» (14/ 45، 46) .

[3] ما بين معقوفين منقول من الخاتمة (42/ب) ، و «الكواكب الدراري» (14/ 46) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت